رسالة ماجستير في كلية التمريض تناقش تأثير مخطط الولادة على معرفة القابلات

اذهب الى الأسفل

رسالة ماجستير في كلية التمريض تناقش تأثير مخطط الولادة على معرفة القابلات

مُساهمة من طرف ماجد1978 في 9/11/2015, 8:48 am

ناقشت كلية التمريض بجامعة بابل رسالة الماجستير الموسومة  (اثر البرنامج التعليمي لمخطط الولادة( البارتوغراف) على معرفة القابلات في صالات الولادة في مستشفيات كربلاء) للطالبة منار مجيد حميد باشراف عميد الكلية الدكتور امين الياسري وحضور عدد من الاساتذة والطلبة .وبينت الرسالة ان  الغرض من مخطط البارتوغراف اوالبارتوغرام جاء لمساعدة القابلات في تسجيل وتفسير وتحليل واستخدام البيانات لاتخاذ قرارات وتدابير سريرية بينما يكون  المخاض في حالة التقدم وان هذا المخطط يعتبر ( نظام تحذير مبكر) للكشف عن موجز عام لتقدم الولادة وتسجيل المعلومات حول حالة الام والطفل خلال عملية المخاض.


وتهدف الرسالة لتقييم معرفة القابلات بخصوص استعمال البارتوغراف في الطور الاول من المخاض في صالة الولادة حيث اختارت الباحثة  اختبار شبه تجريبي (الاختبارالقبلي والبعدي) لمجموعتي الدراسة (مجموعة الدراسة والمجموعة الضابطة على عينة الدراسة المؤلفة من القابلات اللاتي يعملن في صالات  الولادة في  مستشفيات كربلاء وقد اختيرت  العينة بصورة غير احتمالية ملائمة , تتكون من (50 ) قابلة يعملن في صالات الولادة في مستشفيات كربلاء. وتكون الاختبار من( 25 ) فقرة تتعلق بمعرفة القابلات بمخطط البارتوغراف .


واظهرت نتائج الدراسة ان 88% من القابلات لايمتلكن معرفة بخصوص مخطط البارتوغراف في مجموعة الدراسة و 92%  في المجموعة الضابطة ,12 % من القابلات يمتلكن معرفة مناسبة حول المخطط في مجموعة الدراسة و 20% في المجموعة الضابطة , 80% من القابلات يمتلكن معرفة جيدة في مجموعة الدراسة بعد تنفيذ البرنامج التعليمي بخصوص المخطط الولادي وان معرفة القابلات بخصوص هذا المخطط تزداد بعد التداخل ( البرنامج التعليمي) وهذه النتائج اوضحت ان التعليم الجماعي فعال جدا في تحسين وتطوير معرفة القابلات بالنظام.

http://uobabylon.edu.iq/media/press.aspx?mid=4154

ماجد1978

مدينة الأقامة : iraq
عضو فى نادى الصيد : لا
عدد المساهمات : 142
نقاط : 426
تاريخ التسجيل : 28/06/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى