محاضرة أستاذ أياد محمد حسين الشمري تحت عنوان ( رباعيات الخيام )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

محاضرة أستاذ أياد محمد حسين الشمري تحت عنوان ( رباعيات الخيام )

مُساهمة من طرف الاسباني في 12/11/2015, 9:56 am

ضمن سلسلة محاضرات مركز بابل للدراسات الحضارية والتاريخية ألقى الاستاذ السيد (اياد محمد حسين الشمري/ مدرس مساعد ) محاضرة تحت عنوان رباعيات الخيام  يوم 7/4/2013
حياة الخيام :
 اسمه الكامل ( الحكيم ابو الفتح عمر بن ابراهيم الخيام النيسابوري ) ولد في نيسابور في نهاية القرن الخامس الهجري وعاصر ملك شاه السلجوقي و وزيره المشهور ( نظام الملك ) صاحب كتاب ( سياست نامه ) أي ( رسالة في السياسة ) والذي شارك الخيام في وضع التقويم الإيراني ( تقويم جلالي ) نسبة إلى الملك جلال الدين ملكشاه السلجوقي ، وهو تقويم إيراني يجعل بداية العام يوم عيد النوروز الذي يقابل الاعتدال الربيعي ( 21 من مارس ، آذار ) من كل عام .
يجب ان نعلم انه كان طبيباً ويعمل بالفلك والعلوم الرياضية ومن هنا فلم يكن معروفاً عنه انه شاعراً بل كان يكتب الشعر والرباعي بالتحديد لينفس عن نفسه او لبعض الصفوة من اصدقائه في مجالسه الخاصة . لم يعرف عنه انه اتصل بالملوك او تقرب منهم طلباً للجاه والسلطة لذلك خلت رباعياته من المديح والتملق لهم .وظل حتى اواخر حياته يعمل بالعلوم والحكمة والفلسفة . ولم يعرف تاريخ وفاته بالتحديد الا ان المصادر تشير انه عاش حتى عام 509 هـ .
 
نشأة فن الرباعي :
 الرباعي هو من الفنون الشعرية الفارسية النشأة ، فلم يعرف هذا الفن الشعري خلال العصر الجاهلي كما لم يؤثر عن الشعراء العرب أنهم أنتجوا شعرا في هذا الفن خلال صدر الإسلام والدولة الأموية والعصر العباسي الأول ، وان أول شاعر عربي قد ورد في شعره هذا النوع الأدبي هو ( عمر ابن الفارض ) والمتوفي عام 631هـ . وان الأدب العربي ودواوين فحول الشعراء العرب قد خلت من هذا الفن فلم يلقبوا (كما هو الحال عند الأدباء الفرس ) بشعراء الرباعيات العرب . بل أصبح من المتعارف عليه في الأدب المقارن أن لقب شعراء الرباعيات يطلق على الشعراء الفرس الذين اهتموا بهذا النوع من الفن وجاءت معظم أشعارهم أو كلها في بعض الأحيان في هذا الفن .
فن الرباعي :
 يسمى هذا الفن بالرباعي او بـ( دو بيت ) في اللغة الفارسية ، وسبب تسميته بهذا الاسم تعود إلى أن الوحدة الفنية له تتكون من أربعة مصاريع ، فإذا نظر إلى كل مصراع على انه وحدة جزئية داخل إطار الوحدة الكلية ( فيكون مكونا من أربعة مصاريع ) لذا استحق أن يسمى بـ ( الرباعي ) ، أما إذا نظر إلى كل مصراعين على إنهما بيت واحد فتكون المصاريع الأربعة بيتين فيسمى في هذه الحالة بـ ( دو بيت ) أي (البيتان) . 
وقوة هذا الفن تتمثل في أن على الشاعر أن يعبر في هذه الرباعية عن فكرة كامنة كان بإمكانه أن يعبر عنها بقصيدة كاملة .
شروط فن الرباعي :
يجب أن تكون الرباعية وحدة متكاملة مستقلة عما قبلها وما بعدها في المعنى. وان شعراء الرباعيات كانوا ينشدون الرباعية في مناسبة خاصة بها ولم تكن الرباعيات متتالية . ومن هنا فان رباعيات الخيام لم تكن متتالية كما يقول البعض . 
 يشترط في الرباعية أن تكون متحدة في القافية في المصاريع الأول والثاني والرابع ، أما المصراع الثالث فمن حق الشاعر أن يجعله متفقا مع بقية القوافي آو مختلفاً عنها ، فإذا جاءت القوافي الأربعة متحدة سمي هذا الرباعي ب( رباعي كامل ) أما إذا جاءت القافية الثالثة مختلفة سمي هذا الرباعي بـ(سست ) آو ( الضعيف ) . ومثال ذلك:
اکنون که گل سعادتت پر بــــــار است
دست تو ز جام مي چرا بيکـــار است
مي خور که زمانه دشمني غدار است
دريافتن روز چنين دشـــــــــوار است

أما الشرط الثالث الذي يجب توفره في الرباعية فهو يجب أن تكون جميع المصاريع على وزن واحد . وان يكون هذا الوزن من مستخرجات وزن الهزج .
أمثلة من الرباعيات :
مالك تسعــــــــى في الأرض أخيا 
وكأنك سوف تنال الثريــــــــــــــا 
وخيط حياتك رهنٌ بشعـــــــــــرة
لو جاذبته اقل الرياح ما عاد شيئا



الاسباني

مدينة الأقامة : العراق
عضو فى نادى الصيد : لا
عدد المساهمات : 79
نقاط : 237
تاريخ التسجيل : 30/06/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى